العناية بالصحة النفسية: رفاهية أم ضرورة؟

ينظر العديد من الناس للصحة النفسية كنوع من أنواع الرفاهية، أمر جيد أن تسعى له لكن ليس ضروريًا، ليس بديهيًا.
ويشكك آخرون في أهميتها، فهي ليست متوازية مع صحة الجسد بل هي دائمًا متأخرة!
ينسى أو يتناسى الكثير أن النفس والجسد مرتبطين ارتباطًا وثيقًا، متداخلين فيما بينهما، وعندما يشتكي الجسد نعلم أن علينا استشارة مختص للتقييم والعلاج ولمنع تفاقم الأعراض. أما فيما يتعلق بالنفس ومايحدث داخليًا من ضيق وعُسر وقلق وتوتر ننتظر طويلًا، طويلًا جدًا، مابين خوف وتشكيك، إلى أن تكون المشكلة ظاهرة جدًا وعندها فقط، ”قد“ نبحث عن الحلول!
ننسى أننا بشر، والبشر مُعرّضون للكثير في الحياة.
من المهم أن نتذكر;
أن الوصول الآن أصبح أسرع
وأن التحقق من موثوقية المختص أصبح أسهل
وأن الأمان موجود
وأننا لا نحتاج أن نُعاني في صمت طويل أولًا
فهناك أبواب مفتوحة، ومختصون كرّسوا الكثير من وقتهم لمحاولة فهم تعقيد الإنسان من أجل تقديم العون له.
الصحة النفسية أساس وضرورة ومسؤولية.
والمعاناة النفسية، موجودة وحقيقية
والتأثير لايمكن إنكاره، على الإنسان وأسرته ومجتمعه.
اطرق الباب، هُناك أحد.
